فهرس الكتاب

الصفحة 3248 من 4314

و في تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و أوحينا إلى أم موسى"إلى آخر الآية: حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنه لما حملت به أمه لم يظهر حملها إلا عند وضعها له وكان فرعون قد وكل بنساء بني إسرائيل نساء من القبط يحفظنهن وذلك أنه كان لما بلغه عن بني إسرائيل أنهم يقولون: إنه يولد فينا رجل يقال له: موسى بن عمران يكون هلاك فرعون وأصحابه على يده فقال فرعون عند ذلك: لأقتلن ذكور أولادهم حتى لا يكون ما يريدون وفرق بين الرجال والنساء وحبس الرجال في المحابس. فلما وضعت أم موسى بموسى نظرت إليه وحزنت عليه واغتمت وبكت وقالت: يذبح الساعة فعطف الله عز وجل قلب الموكلة بها عليه فقالت لأم موسى: ما لك قد اصفر لونك؟ فقالت أخاف أن يذبح ولدي فقالت: لا تخافي وكان موسى لا يراه أحد إلا أحبه وهو قول الله:"و ألقيت عليك محبة مني". فأحبته القبطية الموكلة بها وأنزل الله على أم موسى التابوت ، ونوديت ضعيه في التابوت فألقيه في اليم وهو البحر"و لا تخافي ولا تحزني - إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين"فوضعته في التابوت وأطبقته عليه وألقته في النيل. وكان لفرعون قصر على شط النيل متنزه فنظر من قصره ومعه آسية امرأته إلى سواد في النيل ترفعه الأمواج والرياح تضربه حتى جاءت به إلى باب قصر فرعون فأمر فرعون بأخذه فأخذ التابوت ورفع إليه فلما فتحه وجد فيه صبيا فقال: هذا إسرائيلي فألقى الله في قلب فرعون محبة شديدة وكذلك في قلب آسية. وأراد فرعون أن يقتله فقالت آسية: لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا - وهم لا يشعرون أنه موسى.

وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"قرة عين لي ولك لا تقتلوه"إلخ ، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : والذي يحلف به لو أقر فرعون بأن يكون له قرة عين كما أقرت امرأته لهداه الله به كما هداها ولكنه أبى للشقاء الذي كتبه الله عليه.

وفي المعاني ، بإسناده عن محمد بن نعمان الأحول عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قول الله عز وجل:"فلما بلغ أشده واستوى"قال: أشده ثمان عشرة سنة"و استوى"التحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت