فهرس الكتاب

الصفحة 3284 من 4314

و قد سيقت القصة في التوراة الحاضرة على نحو آخر ففي الإصحاح السادس عشر من سفر العدد: وأخذ قورح بن بصهار بن نهات بن لاوي وداثان وأبيرام ابنا ألياب وأون بن فالت بنور أوبين يقاومون موسى مع أناس من بني إسرائيل مائتين وخمسين رؤساء الجماعة مدعوين للاجتماع ذوي اسم. فاجتمعوا على موسى وهارون وقالوا لهما كفاكما. إن كل الجماعة بأسرها مقدسة وفي وسطها الرب فما بالكما ترتفعان على جماعة الرب؟. فلما سمع موسى سقط على وجهه ثم كلم قورح وجميع قومه قائلا: غدا يعلن الرب من هو له؟ ومن المقدس؟ حتى يقربه إليه فالذي يختاره يقربه إليه. افعلوا هذا: خذوا لكم محابر قورح وكل جماعته واجعلوا فيها نارا وضعوا عليها بخورا أمام الرب غدا فالرجل الذي يختاره الرب هو المقدس. كفاكم يا بني لاوي. ثم سيقت القصة وذكر فيها حضورهم غدا ومجيؤهم بالمجامر وفيها النار والبخور واجتماعهم على باب خيمة الاجتماع ثم قيل: انشقت الأرض التي تحتهم وفتحت الأرض فاها وابتلعتهم وبيوتهم وكل من كان لقورح مع كل الأموال فنزلوا هم وكل ما كان لهم أحياء إلى الهاوية فانطبقت عليهم الأرض فبادوا من بين الجماعة ، وكل إسرائيل الذين حولهم هربوا من صوتهم ، لأنهم قالوا: لعل الأرض تبتلعنا ، وخرجت نار من عند الرب وأكلت المائتين والخمسين رجلا الذين قربوا البخور.

انتهى موضع الحاجة.

وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"إن قارون كان من قوم موسى": وهو ابن خالته: عن عطاء عن ابن عباس وهو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) .

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"ما إن مفاتحه لتنوء"الآية ، قال: كان يحمل مفاتيح خزائنه العصبة أولوا القوة.

وفي المعاني ، بإسناده عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر (عليه السلام) عن أبيه عن جده عن آبائه عن علي (عليه السلام) : في قول الله عز وجل:"و لا تنس نصيبك من الدنيا"قال: لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك أن تطلب بها الآخرة.

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"فخرج على قومه في زينته"قال: في الثياب المصبغات يجرها بالأرض.

وفي المجمع ، وروى زاذان عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : أنه كان يمشي في الأسواق وهو وال يرشد الضال ويعين الضعيف ويمر بالبياع والبقال فيفتح عليه القرآن ويقرأ:"تلك الدار الآخرة - نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا"ويقول: نزلت هذه الآية في أهل العدل والتواضع من الولاة وأهل القدرة من سائر الناس.

وفيه ، روى سلام الأعرج عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: الرجل ليعجبه شراك نعله فيدخل في هذه الآية"تلك الدار الآخرة"الآية.

أقول: وعن السيد ابن طاووس في سعد السعود ، أنه رواه عن الطبرسي هكذا: إن الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه فيدخل تحتها.

وفي الدر المنثور ، أخرج المحاملي والديلمي عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : في الآية قال: التجبر في الأرض والأخذ بغير الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت