فهرس الكتاب

الصفحة 3315 من 4314

أقول: وهذا المعنى مروي في الكافي ، وفي بصائر الدرجات ، بعدة طرق: وهو من الجري بمعنى انطباق الآية على أكمل المصاديق بدليل الرواية الآتية.

وفي البصائر ، بإسناده عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له:"بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم"فقال: أنتم هم من عسى أن يكونوا؟.

وفي الدر المنثور ، أخرج الإسماعيلي في معجمه وابن مردويه من طريق يحيى بن جعدة عن أبي هريرة قال: كان ناس من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يكتبون من التوراة فذكروا ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إن أحمق الحمق وأضل الضلالة قوم رغبوا عما جاء به نبيهم إلى نبي غير نبيهم وإلى أمة غير أمتهم ثم أنزل الله:"أ ولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم"الآية.

وفيه ، أخرج ابن عساكر عن ابن أبي مليكة قال: أهدى عبد الله بن عامر بن كريز إلى عائشة هدية فظنت أنه عبد الله بن عمر فردتها وقالت: يتتبع الكتب وقد قال الله:"أ ولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم"فقيل لها: إنه عبد الله بن عامر فقبلها.

أقول: ظاهر الروايتين وخاصة الأولى الآية في بعض الصحابة وسياق الآيات يأبى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت