فهرس الكتاب

الصفحة 3383 من 4314

و في المجمع ، وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ما من حسنة إلا ولها ثواب مبين في القرآن إلا صلاة الليل فإن الله عز اسمه لم يبين ثوابها لعظم خطرها قال:"فلا تعلم نفس"الآية.

وفي تفسير القمي ، حدثني أبي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل فإن الله عز وجل لم يبين ثوابها لعظيم خطره عنده ، فقال جل ذكره:"تتجافى جنوبهم عن المضاجع - يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون -"إلى قوله يعملون"ثم قال: إن لله عز وجل كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلتان فينتهي إلى باب الجنة فيقول: استأذنوا لي على فلان فيقال له هذا رسول ربك على الباب فيقول لأزواجه: أي شيء ترين علي أحسن؟ فيقلن يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك أحسن من هذا الذي قد بعث إليك ربك فيتزر بواحدة ويتعطف بالأخرى فلا يمر بشيء إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد. فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى فإذا نظروا إليه أي إلى رحمته خروا سجدا فيقول: عبادي ارفعوا رءوسكم ليس هنا يوم سجود ولا عبادة قد رفعت عنكم المئونة فيقولون: يا ربنا وأي شيء أفضل مما أعطيتنا؟ أعطيتنا الجنة فيقول: لكم مثل ما في أيديكم سبعين مرة. فيرجع المؤمن في كل جمعة بسبعين ضعفا مثل ما في يديه وهو قوله:"و لدينا مزيد"وهو يوم الجمعة إن ليلها ليلة غراء ويومها يوم أزهر فأكثروا من التسبيح والتهليل والتكبير والثناء على الله عز وجل والصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) . قال: فيمر المؤمن فلا يمر بشيء إلا أضاء له حتى ينتهي إلى أزواجه فيقلن: والذي أباحنا الجنة ، يا سيدنا ما رأيناك أحسن منك الساعة. فيقول: إني نظرت إلى نور ربي إلى أن قال: قلت جعلت فداك زدني. فقال: إن الله تعالى خلق جنة بيده ولم يرها عين ولم يطلع عليها مخلوق يفتحها الرب كل صباح فيقول: ازدادي ريحا ازدادي طيبا وهو قول الله:"فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين - جزاء بما كانوا يعملون"."

أقول: ذيل الرواية تفسير لصدرها وقوله: أي إلى رحمة ربه.

من كلام الراوي.

وفي الكافي ، بإسناده عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله جل وعز ما له من الأجر في الآخرة لا ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا الله رب العالمين.

وفي تفسير القمي ، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله تعالى:"أ فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون"قال: إن علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط تشاجرا فقال الفاسق وليد بن عقبة: أنا والله أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأمثل منك جثوا في الكتيبة. فقال علي (عليه السلام) : اسكت إنما أنت فاسق فأنزل الله"أ فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون". أقول: ورواه في المجمع ، عن الواحدي عن ابن عباس وفي الدر المنثور ، عن كتاب الأغاني والواحدي وابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر عنه وأيضا عن ابن إسحاق وابن جرير عن عطاء بن يسار وعن ابن أبي حاتم عن السدي عنه وأيضا عن ابن أبي حاتم عن ابن أبي ليلى مثله.

وفي الاحتجاج ، عن الحسن بن علي (عليهما السلام) : في حديث يحاج فيه رجالا عند معاوية: وأما أنت يا وليد بن عقبة فوالله ما ألومك أن تبغض عليا وقد جلدك في الخمر ثمانين جلدة وقتل أباك صبرا بيده يوم بدر أم كيف تسبه وقد سماه الله مؤمنا في عشر آيات من القرآن وسماك فاسقا وهو قول الله عز وجل:"أ فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون". وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه عن أبي إدريس الخولاني قال: سألت عبادة بن الصامت عن قول الله:"و لنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر"فقال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عنها فقال: هي المصائب والأسقام والأنصاب عذاب للمسرف في الدنيا دون عذاب الآخرة قلت: يا رسول الله فما هي لنا؟ قال: زكاة وطهور.

وفي المجمع ، في الرواية عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) : أن العذاب الأدنى الدابة والدجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت