فهرس الكتاب

الصفحة 3389 من 4314

و في الدر المنثور ، أخرج أحمد وأبو داود وابن مردويه عن جابر عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه كان يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فأيما رجل مات وترك دينا فالي ، ومن ترك مالا فهو لورثته.

أقول: وفي معناه روايات أخر من طرق الشيعة وأهل السنة.

وفيه ، أخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن بريدة قال: غزوت مع على اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذكرت عليا فتنقصته فرأيت وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تغير وقال: يا بريدة أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.

وفي الاحتجاج ، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب في حديث طويل قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم. من كنت أولى به من نفسه فأنت أولى به من نفسه وعلي بين يديه في البيت: أقول: ورواه في الكافي ، بإسناده عن جعفر عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) والأحاديث في هذا المعنى من طرق الفريقين فوق حد الإحصاء.

وفي الكافي ، بإسناده عن حنان قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : أي شيء للموالي؟ فقال: ليس لهم من الميراث إلا ما قال الله عز وجل:"إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا".

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: قيل: يا رسول الله متى أخذ ميثاقك؟ قال: وآدم بين الروح والجسد.

أقول: وهو بلفظه مروي بطرق مختلفة عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعناه كون الميثاق مأخوذا في نشأة غير هذه النشأة وقبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت