فهرس الكتاب

الصفحة 3408 من 4314

و في المجمع ، روى الواحدي بالإسناد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالسا مع حفصة فتشاجرا بينهما فقال لها: هل لك أن أجعل بيني وبينك رجلا؟ قالت: نعم. فأرسل إلى عمر فلما أن دخل عليهما قال لها: تكلمي ، فقالت: يا رسول الله تكلم ولا تقل إلا حقا فرفع عمر يده فوجأ وجهها ثم رفع يده فوجأ وجهها. فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : كف فقال عمر: يا عدوة الله النبي لا يقول إلا حقا والذي بعثه بالحق ، لو لا مجلسه ما رفعت يدي حتى تموتي فقام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فصعد

إلى غرفة فمكث فيها شهرا لا يقرب شيئا من نسائه يتغدى ويتعشى فيها فأنزل الله تعالى هذه الآيات.

وفي الخصال ، عن الصادق (عليه السلام) قال: تزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بخمس عشرة امرأة ودخل بثلاث عشر امرأة منهن ، وقبض عن تسع فأما اللتان لم يدخل بهما فعمرة وسنا. وأما الثلاث عشرة اللاتي دخل بهن فأولهن خديجة بنت خويلد ثم سودة بنت زمعة ثم أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية ثم أم عبد الله عائشة بنت أبي بكر ثم حفصة بنت عمر ثم زينب بنت خزيمة بن الحارث أم المساكين ، ثم زينب بنت جحش ثم أم حبيب رملة بنت أبي سفيان ثم ميمونة بنت الحارث ثم زينب بنت عميس ثم جويرية بنت الحارث ثم صفية بنت حيي بن أخطب والتي وهبت نفسها للنبي خولة بنت حكيم السلمي. وكان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه مارية القبطية وريحانة الخندفية. والتسع اللاتي قبض عنهن عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب بنت جحش وميمونة بنت الحارث وأم حبيب بنت أبي سفيان وجويرية وسودة وصفية. وأفضلهن خديجة بنت خويلد ثم أم سلمة ثم ميمونة.

وفي المجمع ،: في قوله:"يا نساء النبي من يأت منكن"الآيتين: روى محمد بن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن علي بن عبد الله بن الحسين عن أبيه عن علي بن الحسين (عليهما السلام) : أنه قال رجل إنكم أهل بيت مغفور لكم. قال: فغضب وقال: نحن أحرى أن يجري فينا ما أجرى الله في أزواج النبي من أن نكون كما تقول إنا نرى لمحسننا ضعفين من الأجر ولمسيئنا ضعفين من العذاب.

وفي تفسير القمي ، مسندا عن أبي عبد الله عن أبيه (عليه السلام) : في هذه الآية"و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"قال: أي ستكون جاهلية أخرى.

أقول: وهو استفادة لطيفة.

وفي الدر المنثور ، أخرج الطبراني عن أم سلمة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيه فجاءت بهم فألقى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل محمد وفي لفظ آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال: إنك على خير: أقول: ورواه في غاية المرام ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه بإسناده عن أم سلمة.

وفيه ، أخرج ابن مردويه عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي"إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت - ويطهركم تطهيرا"وفي البيت سبعة جبريل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين وأنا على باب البيت. قلت: يا رسول الله أ لست من أهل البيت؟ قال: إنك على خير إنك من أزواج النبي.

وفيه ، أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن أم سلمة زوج النبي: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان ببيتها على منامة له عليه كساء خيبري فجاءت فاطمة ببرمة فيها خزيرة فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ادعي زوجك وابنيك حسنا وحسينا فدعتهم فبينما هم يأكلون إذ نزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت - ويطهركم تطهيرا". فأخذ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بفضلة إزاره فغشاهم إياها ثم أخرج يده من الكساء وأومأ بها إلى السماء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالها ثلاث مرات. قالت أم سلمة: فأدخلت رأسي في الستر فقلت: يا رسول الله وأنا معكم؟ فقال: إنك إلى خير مرتين. أقول: وروى الحديث في غاية المرام ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بثلاث طرق عن أم سلمة وكذا عن تفسير الثعلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت