فهرس الكتاب

الصفحة 3450 من 4314

و في تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و لو ترى إذ فزعوا فلا فوت": حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن أبي خالد الكابلي قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : والله لكأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) وقد أسند ظهره إلى الحجر ثم ينشد الله حقه ثم يقول: يا أيها الناس من يحاجني في الله. فأنا أولى بالله أيها الناس من يحاجني بآدم فأنا أولى بآدم. أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى بنوح. أيها الناس من يحاجني بإبراهيم فأنا أولى بإبراهيم. أيها الناس من يحاجني بموسى فأنا أولى بموسى. أيها الناس من يحاجني بعيسى فأنا أولى بعيسى. أيها الناس من يحاجني بمحمد فأنا أولى بمحمد. أيها الناس من يحاجني بكتاب الله فأنا أولى بكتاب الله. ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين وينشد الله حقه. ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) : هو والله المضطر في كتاب الله في قوله:"أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض". فيكون أول من يبايعه جبرئيل ثم الثلاثمائة والثلاثة عشر فمن كان ابتلي بالمسير وافى ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه وهو قول أمير المؤمنين (عليه السلام) : هم المفقودون عن فرشهم وذلك قول الله:"فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا"قال: الخيرات الولاية ، وقال في موضع آخر:"و لئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة"وهم أصحاب القائم (عليه السلام) يجتمعون والله إليه في ساعة واحدة. فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني فيأمر الله عز وجل الأرض فيأخذ بأقدامهم وهو قوله عز وجل:"و لو ترى إذ فزعوا فلا فوت - وأخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا به"يعني بالقائم من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) "و أنى لهم التناوش من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون"يعني أن لا يعذبوا"كما فعل بأشياعهم"يعني من كان قبلهم من المكذبين هلكوا"من قبل إنهم كانوا في شك مريب".

تم والحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت