و كذا قوله:"و رأى المنجمون أن ابتداء الدورة دائرة نصف النهار وله موافقة لما ذكر"لا محصل له لأن دائرة نصف النهار وهي الدائرة المارة على القطبين ونقطة ثالثة بينهما غير متناهية في العدد لا تتعين لها نقطة معينة في السماء دون نقطة أخرى فيكون كون الشمس في إحداهما نهارا للأرض دون أخرى.
وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"و إذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم": روى الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: معناه اتقوا ما بين أيديكم من الذنوب وما خلفكم من العقوبة.