و قوله: فمات في الخمر لعله بفتح الخاء وتشديد الميم موضع من أعراض المدينة ولعله من غلط الناس والصحيح الحمص ، ولعل المراد به موته عن شرب الخمر فإنه كان مدمن الخمر وقد جلد في ذلك غير مرة ثم ترك.
واعلم أن هناك روايات كثيرة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في تطبيق هذه الآيات على شيعتهم وتطبيق جنب الله عليهم وهي جميعا من الجري دون التفسير ولذا تركنا إيرادها هاهنا.