و في التوحيد ، بإسناده عن محمد بن مسلم ومحمد بن مروان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن جبرئيل من قبل الله إلا بالتوفيق.
وفي تفسير العياشي ، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : كيف لم يخف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما يأتيه من قبل الله أن يكون ذلك مما ينزغ به الشيطان؟ قال: فقال: إن الله إذا اتخذ عبدا رسولا أنزل عليه السكينة والوقار فكان يأتيه من قبل الله مثل الذي يراه بعينه.
وفي الكافي ، بإسناده عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى:"و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان"قال: خلق من خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يخبره ويسدده ، وهو مع الأئمة من بعده.
أقول: وفي معناها عدة روايات وفي بعضها أنه من الملكوت ، قال في روح المعاني ،: ونقل الطبرسي عن أبي جعفر وأبي عبد الله: أن المراد من هذا الروح ملك أعظم من جبرائيل وميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم يصعد إلى السماء ، وهذا القول في غاية الغرابة ولعله لا يصح عن هذين الإمامين.
انتهى.
والذي في مجمع البيان ، . عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) قالا: ولم يصعد إلى السماء وإنه لفينا. انتهى.
واستغرابه فيما لا دليل له على نفيه غريب.
على أنه يسلم تسديد هذا الروح لبعض الأمة غير النبي كما هو ظاهر لمن راجع قسم الإشارات من تفسيره.
وفي النهج ،: ولقد قرن الله به (صلى الله عليه وآله وسلم) من لدن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره.
وفي الدر المنثور ، أخرج أبو نعيم في الدلائل وابن عساكر عن علي قال: قيل للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : هل عبدت وثنا قط؟ قال: لا. قالوا: فهل شربت خمرا قط؟ قال: لا. وما زلت أعرف أن الذي هم عليه كفر وما كنت أدري ما الكتاب وما الإيمان ، وبذلك نزل القرآن"ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان".
وفي الكافي ، بإسناده عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث ، وقال في نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) :"و إنك لتهدي إلى صراط مستقيم"يقول: تدعو.
وفي الكافي ، بإسناده عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه إلا هذه الآية:"ألا إلى الله تصير الأمور".