و في تفسير القمي ،:"و إن جنحوا للسلم كافة فاجنح لها"قال: هي منسوخة بقوله:"فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم - وأنتم الأعلون والله معكم".
وفي الدر المنثور ، أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة قال: تلا رسول الله هذه الآية:"و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم - ثم لا يكونوا أمثالكم"فقالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا؟ فضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على منكب سلمان ثم قال: هذا وقومه ، والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس.
أقول: وروي بطرق أخر عن أبي هريرة: مثله. وكذا عن ابن مردويه عن جابر: مثله.
وفي المجمع ، وروى أبو بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:"إن تتولوا"يا معشر العرب"يستبدل قوما غيركم"يعني الموالي.
وفيه ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قد والله أبدل خيرا منهم الموالي.