أقول: أي نزلت"و لا يزالون"إلخ ، بعد"و ما خلقت"إلخ ، يريد النسخ ، وفي تفسير القمي: وفي حديث آخر هي منسوخة بقوله:"و لا يزالون مختلفين"والمراد بالنسخ البيان ورفع الإبهام دون النسخ المصطلح ، وكثيرا ما ورد بهذا المعنى في كلامهم (عليهم السلام) كما أشرنا إليه في تفسير قوله تعالى:"ما ننسخ من آية أو ننسها"الآية: البقرة: 106.
والمراد أن الغرض الأعلى هو الرحمة الخاصة المترتبة على العبادة وهي السعادة الخاصة بالمعرفة.
وفي التهذيب ، بإسناده إلى سدير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : أي شيء على الرجل في طلب الرزق؟ فقال: إذا فتحت بابك وبسطت بساطك فقد قضيت ما عليك.
تم والحمد لله.