فهرس الكتاب

الصفحة 3891 من 4314

أقول: وأورد القصة في مجمع البيان ونسبها إلى ابن عباس والسدي والكلبي وجماعة من المفسرين ، وفي انطباق"تولى"على تركه المركز يوم أحد نظر والآيات مكية.

وفي الدر المنثور ، أخرج الفاريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد: في قوله:"أ فرأيت الذي تولى"قال: الوليد بن المغيرة كان يأتي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأبا بكر فسمع ما يقولان وذلك ما أعطى من نفسه ، أعطى الاستماع"و أكدى"قال: انقطع عطاؤه نزل في ذلك"أ عنده علم الغيب"قال: الغيب القرآن أ رأى فيه باطلا أنفذه ببصره إذ كان يختلف إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأبي بكر.

أقول: وأنت خبير بأن الآيات بظاهرها لا تنطبق على ما ذكره.

وروي: أنها نزلت في العاص بن وائل ، وروي أنها نزلت في رجل لم يذكر اسمه.

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و إبراهيم الذي وفى"قال: وفى بما أمره الله به من الأمر والنهي وذبح ابنه.

وفي الكافي ، بإسناده عن إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يحج فيجعل حجته وعمرته أو بعض طوافه لبعض أهله وهو عنه غائب في بلد آخر؟ قال: قلت: فينتقص ذلك من أجره؟ قال: هي له ولصاحبه وله أجر سوى ذلك بما وصل. قلت: وهو ميت أ يدخل ذلك عليه؟ قال: نعم حتى يكون مسخوطا عليه فيغفر له أو يكون مضيقا عليه فيوسع له. قلت: فيعلم هو في مكانه أنه عمل ذلك لحقه؟ قال: نعم. قلت: وإن كان ناصبا ينفعه ذلك؟ قال: نعم يخفف عنه.

أقول: مورد الرواية إهداء ثواب العمل دون العمل نيابة عن الميت.

وفيه ، بإسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : يقول الله عز وجل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض: اكتب له ما كنت تكتب له في صحته فإني أنا الذي صيرته في حبالي.

وفي الخصال ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته إلى يوم القيامة صدقة موقوفة لا تورث ، وسنة هدى سنها وكان يعمل بها وعمل بها من بعده غيره ، وولد صالح يستغفر له.

أقول: وهذه الروايات الثلاث - وفي معناها روايات كثيرة جدا عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) - توسع معنى السعي في قوله تعالى:"و أن ليس للإنسان إلا ما سعى"وقد تقدمت إشارة إليها.

وفي أصول الكافي ، بإسناده إلى سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : إن الله يقول:"و أن إلى ربك المنتهى"فإذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا.

أقول: وهو من التوسعة في معنى الانتهاء.

وفيه ، بإسناده إلى أبي عبيدة الحذاء قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : يا زياد إياك والخصومات فإنها تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردي صاحبها ، وعسى أن يتكلم بالشيء فلا يغفر له. أنه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكلوا به ، وطلبوا علم ما كفوه حتى انتهى كلامهم إلى الله فتحيروا حتى كان الرجل يدعى من بين يديه فيجيب من خلفه ، ويدعى من خلفه فيجيب من بين يديه. قال: وفي رواية أخرى: حتى تاهوا في الأرض.

وفي الدر المنثور ، أخرج أبو الشيخ عن أبي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فتهلكوا.

أقول: وفي النهي عن التفكر في الله سبحانه روايات كثيرة أخر مودعة في جوامع الفريقين ، والنهي إرشادي متعلق بمن لا يحسن الورود في المسائل العقلية العميقة فيكون خوضه فيها تعرضا للهلاك الدائم.

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و أنه هو أضحك وأبكى"قال: أبكى السماء بالمطر ، وأضحك الأرض بالنبات.

أقول: هو من التوسعة في معنى الإبكاء والإضحاك.

وفي المعاني ، بإسناده إلى السكوني عن جعفر بن محمد عن آبائهم (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : في قول الله عز وجل:"و أنه هو أغنى وأقنى"قال: أغنى كل إنسان بمعيشته ، وأرضاه بكسب يده.

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و أنه هو رب الشعرى"قال: النجم في السماء يسمى الشعرى كانت قريش وقوم من العرب يعبدونه ، وهو نجم يطلع في آخر الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت