و في تفسير القمي ،: في قوله:"يوم ترى المؤمنين والمؤمنات - يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم"قال: يقسم النور بين الناس يوم القيامة على قدر إيمانهم يقسم للمنافق فيكون نوره بين إبهام رجله اليسرى فينظر نوره ثم يقول للمؤمنين: مكانكم حتى أقتبس من نوركم فيقول المؤمنون لهم: ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا ويضرب بينهم بسور له باب فينادون من وراء السور للمؤمنين:"أ لم نكن معكم قالوا: بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم"قال: بالمعاصي"و تربصتم وارتبتم"قال: أي شككتم وتربصتم. وقوله:"فاليوم لا يؤخذ منكم فدية"قال: والله ما عنى بذلك اليهود والنصارى وما عنى به إلا أهل القبلة ثم قال:"مأواكم النار هي مولاكم"قال: هي أولى بكم.
أقول: يعني بأهل القبلة المنافقين منهم.
وفي الكافي ، بإسناده عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: تجنبوا المنى فإنها تذهب بهجة ما خولتم وتستصغرون بها مواهب الله جل وعز عندكم وتعقبكم الحسرات فيما وهمتم به أنفسكم.