في الاحتجاج ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث: ولم يخل أرضه من عالم بما يحتاج الخليقة إليه ومتعلم على سبيل نجاة أولئك هم الأقلون عددا ، وقد بين الله ذلك من أمم الأنبياء ، وجعلهم مثلا لمن تأخر مثل قوله في حواريي عيسى حيث قال لسائر بني إسرائيل:"من أنصاري إلى الله - قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله - واشهد بأنا مسلمون"يعني مسلمون لأهل الفضل فضلهم ولا يستكبرون عن أمر ربهم فما أجابه منهم إلا الحواريون.
أقول: الرواية وإن وردت في تفسير آية آل عمران لكنها مفيدة فيما نحن فيه.
وفي الدر المنثور ، أخرج ابن إسحاق وابن سعد عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) للنفر الذين لاقوه بالعقبة: أخرجوا إلى اثني عشر رجلا منكم يكونوا كفلاء على قومهم كما كفلت الحواريون لعيسى بن مريم.