و في تفسير القمي ، بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله:"و لن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها"قال: إن عند الله كتبا موقوفة يقدم منها ما يشاء ويؤخر ما يشاء فإذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شيء يكون إلى مثلها فذلك قوله:"و لن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها"إذا نزله الله وكتبه كتاب السماوات وهو الذي لا يؤخر.