و في المعاني ، بإسناده إلى عبد الله بن أبي حماد رفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لها ثلاثمائة وستون مشرقا وثلاثمائة وستون مغربا فيومها الذي تشرق فيه لا تعود فيه إلا من قابل.
وفي تفسير القمي ،: وقوله:"يوم يخرجون من الأجداث سراعا"قال: من القبر"كأنهم إلى نصب يوفضون"قال: إلى الداعي ينادون ، وقوله:"ترهقهم ذلة"قال: تصيبهم ذلة.