و في الخرائج والجرائح ، عن القائم (عليه السلام) : في حديث يقول لكامل بن إبراهيم المدني: وجئت تسأل عن مقالة المفوضة كذبوا بل قلوبنا أوعية لمشية الله عز وجل فإذا شاء شئنا ، والله يقول"و ما تشاءون إلا أن يشاء الله".
وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه من طريق ابن شهاب عن سالم عن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يقول إذا خطب: كل ما هو آت قريب ، لا بعد لما يأتي ، ولا يعجل الله لعجلة أحد ، ما شاء الله لا ما شاء الناس ، يريد الناس أمرا ويريد الله أمرا ، ما شاء الله كان ولو كره الناس ، لا مباعد لما قرب الله ، ولا مقرب لما باعد الله ، لا يكون شيء إلا بإذن الله.
أقول: وفي بعض الروايات من طرق أهل البيت (عليهم السلام) تطبيق الحكم في قوله:"فاصبر لحكم ربك"والرحمة في قوله:"يدخل من يشاء في رحمته"على الولاية وهو من الجري أو البطن وليس من التفسير في شيء.