أقول: وفي أصول الكافي ، في رواية عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) : تطبيق قوله:"أ لم نهلك الأولين"على مكذبي الرسل في طاعة الأوصياء ، وقوله:"ثم نتبعهم الآخرين"على من أجرم إلى آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) .
على اضطراب في متن الخبر ، وهو من الجري دون التفسير.
وفيه: وقوله"أ لم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا"قال الكفات المساكن وقال: نظر أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجوعه من صفين إلى المقابر فقال: هذه كفات الأموات أي مساكنهم ثم نظر إلى بيوت الكوفة فقال: هذه كفات الأحياء. ثم تلا قوله:"أ لم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا".
أقول: وروي في المعاني ، بإسناده عن حماد عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه نظر إلى المقابر. وذكر مثل الحديث السابق.
وفيه ،: وقوله"و جعلنا فيها رواسي شامخات"قال: جبال مرتفعة.
وفيه ،: وقوله"انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب"قال فيه ثلاث شعب من النار وقوله:"إنها ترمي بشرر كالقصر"قال: شر النار مثل القصور والجبال.
وفيه ،: وقوله"إن المتقين في ظلال وعيون"قال: في ظلال من نور أنور من الشمس.
وفي المجمع ،: في قوله:"و إذا قيل لهم اركعوا لا يركعون"قال مقاتل: نزلت في ثقيف حين أمرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالصلاة فقالوا: لا ننحني. والرواية لا نحني فإن ذلك سبة علينا. فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : لا خير في دين ليس فيه ركوع وسجود.
أقول: وفي انطباق القصة - وقد وقعت بعد الهجرة - على الآية خفاء.
وفي تفسير القمي ،: في الآية السابقة قال: وإذا قيل لهم"تولوا الإمام لم يتولوه".
أقول: وهو من الجري دون التفسير.