فهرس الكتاب

الصفحة 4248 من 4314

و عن الغوالي ، عن الصادق (عليه السلام) في حديث في تفسير قوله تعالى:"و ذا النون إذ ذهب مغاضبا - فظن أن لن نقدر عليه"إنما ظن بمعنى استيقن إن الله تعالى لن يضيق عليه رزقه أ لا تسمع قول الله تعالى:"و أما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه"أي ضيق عليه.

وفي تفسير القمي ، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله:"كلا إذا دكت الأرض دكا دكا"قال: هي الزلزلة.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : هل تدرون ما تفسير هذه الآية"كلا إذا دكت الأرض إلى قوله وجيء يومئذ بجهنم"قال: إذا كان يوم القيامة تقاد جهنم بسبعين ألف زمام بيد سبعين ألف ملك فتشرد شردة لو لا أن الله حبسها لأحرقت السماوات والأرض: . أقول: وهو مروي أيضا عن أبي سعيد وابن مسعود ومن طرق الشيعة في أمالي الشيخ ، بإسناده عن داود بن سليمان عن الرضا عن آبائه عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .

وفي العيون ، في باب ما جاء عن الرضا من أخبار التوحيد بإسناده عن علي بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز وجل:"و جاء ربك والملك صفا صفا"فقال: إن الله سبحانه لا يوصف بالمجيء والذهاب تعالى عن الانتقال إنما يعني بذلك وجاء أمر ربك.

وفي الكافي ، بإسناده عن سدير الصيرفي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : جعلت فداك يا ابن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال: لا والله إنه إذا أتاه ملك الموت ليقبض روحه جزع عند ذلك فيقول ملك الموت: يا ولي الله لا تجزع فوالذي بعث محمدا لأني أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك ، افتح عينيك فانظر. قال: ويمثل له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم (عليهم السلام) فيقال له: هذا رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة (عليهم السلام) رفقاؤك. قال: فيفتح عينيه فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول: يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد وأهل بيته ارجعي إلى ربك راضية بالولاية مرضية بالثواب فادخلي في عبادي يعني محمدا وأهل بيته وادخلي جنتي فما من شيء أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي.

أقول: وروى هذا المعنى القمي في تفسيره والبرقي في المحاسن ، .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت