فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 4314

و في تفسير القمي: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : أن إنسانا من رهط بشير الأدنين قالوا: انطلقوا بنا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وقالوا: نكلمه في صاحبنا أو نعذره أن صاحبنا بريء فلما أنزل الله يستخفون من الله - إلى قوله - وكيلا"أقبلت رهط بشر فقالوا: يا بشر استغفر الله وتب إليه من الذنوب. فقال: والذي أحلف به ما سرقها إلا لبيد فنزلت"و من يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا - فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا". ثم إن بشرا كفر ولحق بمكة ، وأنزل الله في النفر الذين أعذروا بشرا وأتوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليعذروه قوله"و لو لا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك إلى قوله وكان فضل الله عليك عظيما"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت