فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 4314

و في تفسير القمي ، قال: حدثني أبي ، عن صفوان: عن أبان بن عثمان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر (عليه السلام) : بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالس وعنده قوم من اليهود فيهم عبد الله بن سلام إذ نزلت عليه هذه الآية فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المسجد فاستقبله سائل فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : هل أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم ذلك المصلي ، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فإذا هو علي (عليه السلام) : . أقول: ورواه العياشي في تفسيره عنه (عليه السلام) .

وفي أمالي الشيخ ، قال: حدثنا محمد بن محمد يعني المفيد قال: حدثني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب ، قال: حدثني الحسن بن علي الزعفراني ، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال: حدثنا محمد بن علي ، قال: حدثنا العباس بن عبد الله العنبري ، عن عبد الرحمن بن الأسود الكندي اليشكري ، عن عون بن عبيد الله ، عن أبيه عن جده أبي رافع قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوما وهو نائم وحية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها وأوقظ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فظننت أنه يوحى إليه فاضطجعت بينه وبين الحية فقلت: إن كان منها سوء كان إلى دونه. فكنت هنيئة فاستيقظ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يقرأ:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"حتى أتى على آخر الآية ثم قال: الحمد لله الذي أتم لعلي نعمته ، وهنيئا له بفضل الله الذي آتاه ، ثم قال لي: ما لك هاهنا؟ فأخبرته بخبر الحية فقال لي: اقتلها ففعلت ثم قال لي: يا أبا ، رافع كيف أنت وقوم يقاتلون عليا وهو على الحق وهم على الباطل؟ جهادهم حقا لله عز اسمه فمن لم يستطع بقلبه ، ليس وراءه شيء فقلت: يا رسول الله ادع الله لي إن أدركتهم أن يقويني على قتالهم قال: فدعا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: إن لكل نبي أمينا ، وإن أميني أبو رافع. قال: فلما بايع الناس عليا بعد عثمان ، وسار طلحة والزبير ذكرت قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فبعت داري بالمدينة وأرضا لي بخيبر وخرجت بنفسي وولدي مع أمير المؤمنين (عليه السلام) - لأستشهد بين يديه فلم أدرك معه حتى عاد من البصرة ، وخرجت معه إلى صفين فقاتلت ، بين يديه بها وبالنهروان أيضا ، ولم أزل معه حتى استشهد علي (عليه السلام) ، فرجعت إلى المدينة وليس لي بها دار ولا أرض فأعطاني الحسن بن علي (عليهما السلام) أرضا بينبع ، وقسم لي شطر دار أمير المؤمنين (عليه السلام) فنزلتها وعيالي.

وفي تفسير العياشي ، بإسناده عن الحسن بن زيد ، عن أبيه زيد بن الحسن ، عن جده قال: سمعت عمار بن ياسر يقول: وقف لعلي بن أبي طالب سائل وهو راكع في صلاة تطوع فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأعلم بذلك فنزل على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هذه الآية:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا - الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"إلى آخر الآية فقرأها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علينا ثم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه.

وفي تفسير العياشي ، عن المفضل بن صالح ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قال: إنه لما نزلت هذه الآية:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"شق ذلك على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وخشي أن تكذبه قريش فأنزل الله:"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك"الآية فقام بذلك يوم غدير خم.

وفيه ، عن أبي جميلة عن بعض أصحابه عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إن الله أوحى إلي أن أحب أربعة: عليا وأبا ذر وسلمان والمقداد ، فقلت: ألا فما كان من كثرة الناس أ ما كان أحد يعرف هذا الأمر؟ فقال: بلى ثلاثة ، قلت: هذه الآيات التي أنزلت:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"وقوله:"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم"ما كان أحد يسأل فيمن نزلت؟ فقال من ثم أتاهم لم يكونوا يسألون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت