فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
190 -وفي الكافي ، بإسناده إلى محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : عشاء النبيين بعد العتمة فلا تدعوا العشاء فإن ترك العشاء خراب البدن.
101 -وفي الكافي ، بإسناده عن عنبسة بن نجاد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما قدم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) طعام فيه تمر إلا بدأ بالتمر.
111 -وفي الكافي ، وصحيفة الرضا ، بإسناده عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا أكل التمر يطرح النوى على ظهر كفه ثم يقذف به.
121 -وفي الإقبال ، نقلا من الجزء الثاني من تاريخ النيسابوري ، في ترجمة الحسن بن بشر بإسناده قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يحمد الله بين كل لقمتين.
131 -وفي الكافي ، بإسناده عن وهب بن عبد ربه قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يتخلل فنظرت إليه فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يتخلل ، وهو يطيب الفم.
141 -وفي المكارم ، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : أنه كان إذا شرب بدأ فسمى إلى أن قال: ويمص الماء مصا ولا يعبه عبا ، ويقول: إن الكباد من العب.
151 -وفي الجعفريات ، عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال: تفقدت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) غير مرة ، وهو إذا شرب تنفس ثلاثا مع كل واحدة منها تسمية إذا شرب وتحميد إذا انقطع فسألته عن ذلك فقال: يا علي شكرا لله تعالى بالحمد وتسمية من الداء.
161 -وفي المكارم ،: كان (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يتنفس في الإناء إذا شرب فإن أراد أن يتنفس أبعد الإناء عن فيه حتى يتنفس.
171 -وفي الإحياء ،: وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا أكل اللحم لم يطأطىء رأسه إليه ويرفعه إلى فيه رفعا ثم ينهشه انتهاشا ثم قال: وكان إذا أكل اللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا ثم مسح بفضل الماء على وجهه.
181 -وفي المكارم ، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : أنه كان يأكل الأصناف من الطعام.
أقول: ثم ذكر الطبرسي أصنافا من الطعام كان (صلى الله عليه وآله وسلم) يأكلها كالخبز واللحم على أقسامه والبطيخ والخربز والسكر والعنب والرمان والتمر واللبن والهريسة والسمن والخل والهندباء والباذروج والكرنب.
وروي: أنه كان يحب التمر.
وروي أنه كان يعجبه العسل.
وروي أنه كان أحب الثمرات إليه الرمان.
191 -وفي أمالي الطوسي ، بإسناده عن أبي أسامة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان طعام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الشعير إذا وجده ، وحلواه التمر ، ووقوده السعف.
102 -وفي المكارم ، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : أنه كان لا يأكل الحار حتى يبرد ويقول: إن الله لم يطعمنا نارا إن الطعام الحار غير ذي بركة. وكان إذا أكل سمى ، ويأكل بثلاث أصابع ، ومما يليه ولا يتناول من بين يدي غيره ، ويؤتى بالطعام فيشرع قبل القوم ثم يشرعون ، وكان يأكل بأصابعه الثلاث. الإبهام والتي تليها والوسطى وربما استعان بالرابعة ، وكان يأكل بكفه كلها ، ولم يأكل بإصبعين ، ويقول: إن الأكل بإصبعين هو أكل الشيطان ، ولقد جاء أصحابه يوما بفالوذج فأكل معهم وقال: مم هذا؟ فقالوا: نجعل السمن والعسل فيأتي كما ترى فقال: إن هذا طعام طيب. وكان يأكل خبز الشعير غير منخول وما أكل خبز بر قط ، ولا شبع من خبز شعير قط ، ولا أكل على خوان حتى مات ، وكان يأكل البطيخ والعنب ويأكل الرطب ويطعم الشاة النوى ، وكان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث ولا العسل الذي فيه المغافير ، والمغافير ما يبقى من الشجر في بطون النحل فيلقيه في العسل فيبقى له ريح في الفم. وما ذم طعاما قط. كان إذا أعجبه أكله ، وإذا كرهه تركه ولا يحرمه على غيره ، وكان يلحس القصعة ويقول: آخر الصحفة أعظم الطعام بركة ، وكان إذا فرغ لعق أصابعه الثلاث التي أكل بها واحدة واحدة ، وكان يغسل يده من الطعام حتى ينقيها ، وكان لا يأكل وحده.
أقول: قوله:"الإبهام والتي تليها والوسطى"من جميل أدب الراوي حيث لم يقل: الإبهام والسبابة"إلخ"صونا له (صلى الله عليه وآله وسلم) عن إطلاق السبابة على إصبعه الشريفة لما في اللفظ من الإيهام.