فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و الذي رواه من أكله (صلى الله عليه وآله وسلم) الفالوذج يخالف ما في المحاسن مسندا عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) في الرحبة في نفر من أصحابه إذ أهدي إليه خوان فالوذج فقال لأصحابه: مدوا أيديكم فمدوا أيديهم ومد يده ثم قبضها وقال: إني ذكرت أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يأكله فكرهت أكله.
112 -وفي المكارم ، قال: وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يشرب في أقداح القوارير التي يؤتى بها من الشام ، ويشرب في الأقداح التي تتخذ من الخشب والجلود والخزف: . أقول: وروي قريبا من صدره في الكافي ، والمحاسن ، وفيه: ويعجبه أن يشرب في القدح الشامي وكان يقول: هي أنظف آنيتكم.
122 -وفي المكارم ، عن النبي: أنه كان يشرب بكفه يصب الماء فيها ، ويقول: ليس إناء أطيب من اليد.
132 -وفي الكافي ، بإسناده عن عبد الله بن سنان قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يذبح يوم الأضحى كبشين أحدهما عن نفسه والآخر عمن لم يجد من أمته.
142 -ومن آدابه (صلى الله عليه وآله وسلم) في الخلوة ما في شرح النفلية ، للشهيد الثاني عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : أنه لم ير علي بول ولا غائط.
152 -وفي الجعفريات ، بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا أراد أن يتخنع غطى رأسه ثم دفنه ، وإذا أراد يبزق فعل مثل ذلك ، وكان إذا أراد الكنيف غطى رأسه.
أقول: واتخاذ الكنيف في العرب مما حدث بعد الإسلام ، وكانوا قبل ذلك يخرجون إلى البر على ما يستفاد من بعض الروايات.
162 -وفي الكافي ، بإسناده عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الثاني (عليه السلام) قال: قلت له: إنا روينا الحديث أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يستنجي وخاتمه في إصبعه ، وكذلك كان يفعل أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وكان نقش خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : محمد رسول الله؟ قال: صدقوا ، قلت: فينبغي لنا أن نفعل ، قال: إن أولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى وإنكم أنتم تتختمون في اليسرى ، الحديث.
أقول وروي قريب منه في الجعفريات ، وفي المكارم ، نقلا عن كتاب اللباس ، للعياشي عن الصادق (عليه السلام) .
172 -ومن آدابه (صلى الله عليه وآله وسلم) عند المصائب والبلايا وفي الأموات وما يتعلق بها ما في المكارم ،: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا رأى من جسمه بثرة أعاذ بالله واستكان له وجار إليه فيقال له: يا رسول الله ما هو ببأس ، فيقول: إن الله إذا أراد أن يعظم صغيرا عظم ، وإذا أراد أن يصغر عظيما صغر.
182 -وفي الكافي ، بإسناده عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: السنة أن يحمل السرير من جوانبه الأربع ، وما كان بعد ذلك من حمل فهو تطوع.
192 -وفي قرب الإسناد ، عن الحسين بن طريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه: أن الحسن بن علي (عليهما السلام) كان جالسا ومعه أصحاب له فمر بجنازة فقام بعض القوم ولم يقم الحسن (عليه السلام) فلما مضوا بها قال بعضهم: أ لا قمت عافاك الله فقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقوم للجنازة إذا مروا بها؟ فقال الحسن (عليه السلام) : إنما قام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مرة واحدة ، وذلك أنه مر بجنازة يهودي وقد كان المكان ضيقا فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكره أن يعلوا رأسه.
103 -وفي دعوات القطب ، قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا أتبع جنازة غلبته كآبة ، وأكثر حديث النفس ، وأقل الكلام.
113 -وفي الجعفريات ، بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليه السلام) : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يحثو ثلاث حثيات من تراب على القبر.