فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
123 -وفي الكافي ، بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصنع بمن مات من بني هاشم خاصة شيئا لا يصنعه بأحد من المسلمين: كان إذا صلى بالهاشمي ونضح قبره بالماء وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كفه على القبر حتى ترى أصابعه في الطين ، فكان الغريب يقدم أو المسافر من أهل المدينة فيرى القبر الجديد علة أثر كف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيقول: من مات من آل محمد؟ 133 - وفي مسكن الفؤاد ، للشهيد الثاني عن علي (عليه السلام) : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا عزى قال: آجركم الله ورحمكم ، وإذا هنأ قال: بارك الله لكم وبارك الله عليكم.
143 -ومن آدابه (صلى الله عليه وآله وسلم) في الوضوء والغسل ما في آيات الأحكام ، للقطب عن سليمان بن بريدة عن أبيه: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يتوضأ لكل صلاة فلما كان عام الفتح صلى الصلوات بوضوء واحد فقال عمر: يا رسول الله صنعت شيئا ما كنت صنعته ، فقال: عمدا فعلته.
153 -وفي الكافي ، بإسناده عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : أ لا أحكي لكم وضوء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ فقلنا: بلى فدعا بقعب فيه شيء من ماء فوضعه بين يديه ، ثم حسر عن ذراعيه ، ثم غمس فيه كفه اليمنى ثم قال: هكذا إذا كانت الكف طاهرة ثم غرف ملأها ماء فوضعها على جبينه ، ثم قال: بسم الله وسدله على أطراف لحيته ثم أمر يده على وجهه وظاهر جبينه مرة واحدة ، ثم غمس يده اليسرى فغرف بها ملأها ثم وضعه على مرفقه اليمنى فأمر كفه على ساعده حتى جرى الماء على أطراف أصابعه ثم غرف بيمينه ملأها فوضعه على مرفقه اليسرى فأمر كفه على ساعده حتى جرى الماء على أطراف أصابعه ، ومسح مقدم رأسه وظاهر قدميه ببلة يساره وبقية بلة يمناه. قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام) : إن الله وتر يحب الوتر فقد يجزيك من الوضوء ثلاث غرفات: واحدة للوجه واثنتان للذراعين ، وتمسح ببلة يمناك ناصيتك ، وما بقي من بلة يمينك ظهر قدمك اليمنى ، وتمسح ببلة يسارك ظهر قدمك اليسرى. قال زرارة: قال أبو جعفر (عليه السلام) سأل رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن وضوء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فحكى له مثل ذلك.
أقول: وهذا المعنى مروي عن زرارة وبكير وغيرهما بطرق متعددة رواها الكليني والصدوق والشيخ والعياشي والمفيد والكراجكي وغيرهم ، وأخبار أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في ذلك مستفيضة تقرب من التواتر.
163 -وفي الأمالي ، لمفيد الدين الطوسي بإسناده عن أبي هريرة: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا توضأ بدأ بميامنه.
173 -وفي التهذيب ، بإسناده عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الوضوء فقال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يتوضأ بمد من ماء ويغتسل بصاع: . أقول: وروي مثله عن أبي جعفر (عليه السلام) بطريق آخر.
183 -وفي العيون ، بإسناده عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) في حديث طويل: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة ، وأمرنا بإسباغ الطهور ، ولا ننزي حمارا على عتيقة.
193 -وفي التهذيب ، بإسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المضمضة والاستنشاق مما سن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .
104 -وفيه ، بإسناده عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان رسول الله يغتسل بصاع ، وإذا كان معه بعض نسائه يغتسل بصاع ومد.
أقول: وروى هذا المعنى الكليني في الكافي ، بإسناده عن محمد بن مسلم عنه: وفيه: يغتسلان جميعا من إناء واحد ، وكذلك الشيخ بطريق آخر.
114 -وفي الجعفريات ، بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه (عليه السلام) قال: سأل الحسن بن محمد ، جابر بن عبد الله عن غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال جابر: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يغرف على رأسه ثلاث مرات فقال الحسن بن محمد: إن شعري كثير كما ترى فقال جابر: يا حر لا تقل ذلك فشعر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان أكثر وأطيب.