و هذه الآيات تفسر الآيات الأخر الظاهرة في المجازاة وبينونة العمل والجزاء لكون آيات المجازاة ناظرة إلى مرحلة الرابطة الاجتماعية الوضعية ، وهذه الآيات ناظرة إلى مرحلة الرابطة الحقيقية كما بيناه ، وقد تعرضنا لهذا البحث بعض التعرض في تفسير قوله تعالى:"ختم الله على قلوبهم":"البقرة: 7"في الجزء الأول من الكتاب فليراجعه من شاء.
والله الهادي.
تم والحمد لله.