فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 4314

و إلى هذا يشير تعالى حيث ذكر أولا قولهم: إن متبعي شعيب خاسرون ، ثم ذكر نزول العذاب وأبهم الذين أخذتهم الرجفة فقال:"فأخذتهم الرجفة"ولم يقل: فأخذت الذين كفروا الرجفة ، ثم صرح في قوله:"الذين كذبوا شعيبا"الآية أن الحكم الإلهي والهلاك والخسران كان لشعيب ومن تبعه على الذين كذبوه من قومه فكانوا هم الخاسرين الممكور بهم ، وهم يزعمون خلافه.

قوله تعالى:"فتولى عنهم"إلى آخر الآية.

ظاهر السياق أنه إنما تولى بعد نزول العذاب عليهم وهلاكهم ، وأن الخطاب خطاب اعتبار ، وقوله:"فكيف آسى"إلخ هو من الأسى أي كيف أحزن ، والباقي ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت