فهرس الكتاب

الصفحة 1753 من 4314

و فيه ، أخرج أبو نعيم عن محمد بن جعفر قال: سألت أبي جعفر بن محمد الصادق عن الأسماء التسعة والتسعين التي من أحصاها دخل الجنة فقال: هي في القرآن: ففي الفاتحة خمسة أسماء ، يا الله يا رب يا رحمن يا رحيم يا مالك ، وفي البقرة ثلاثة وثلاثون اسما: يا محيط يا قدير يا عليم يا حكيم يا علي يا عظيم يا تواب يا بصير يا ولي يا واسع يا كافي يا رءوف يا بديع يا شاكر يا واحد يا سميع يا قابض يا باسط يا حي يا قيوم يا غني يا حميد يا غفور يا حليم يا إله يا قريب يا مجيب يا عزيز يا نصير يا قوي يا شديد يا سريع يا خبير. وفي آل عمران: يا وهاب يا قائم يا صادق يا باعث يا منعم يا متفضل ، وفي النساء: يا رقيب يا حسيب يا شهيد يا مقيت يا وكيل يا علي يا كبير ، وفي الأنعام يا فاطر يا قاهر يا لطيف يا برهان ، وفي الأعراف: يا محيي يا مميت ، وفي الأنفال يا نعم المولى يا نعم النصير ، وفي هود: يا حفيظ يا مجيد يا ودود يا فعالا لما يريد ، وفي الرعد: يا كبير يا متعال ، وفي إبراهيم: يا منان يا وارث ، وفي الحجر: يا خلاق. وفي مريم: يا فرد ، وفي طه: يا غفار ، وفي قد أفلح: يا كريم ، وفي النور: يا حق ، يا مبين ، وفي الفرقان: يا هادي ، وفي سبإ: يا فتاح ، وفي الزمر: يا عالم ، وفي غافر: يا غافر يا قابل التوب يا ذا الطول يا رفيع ، وفي الذاريات: يا رزاق يا ذا القوة يا متين ، وفي الطور: يا بر. وفي اقتربت: يا مليك يا مقتدر ، وفي الرحمن: يا ذا الجلال والإكرام يا رب المشرقين يا رب المغربين يا باقي يا محسن ، وفي الحديد: يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن ، وفي الحشر: يا ملك يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا بارىء يا مصور ، وفي البروج يا مبدىء يا معيد ، وفي الفجر: يا وتر ، وفي الإخلاص: يا أحد يا صمد. أقول: والرواية لا تخلو عن تشويش فإن فيه إدخال لفظ الجلالة في الأسماء التسعة والتسعين وليس منها ، وقد كرر بعض الأسماء كالكبير ، وقد ذكر في أولها التسعة والتسعون ، وأنهيت إلى مائة وعشرة أسماء ، وفيها مع ذلك موضع مناقشات أخر فيما يذكر من وجود الاسم في بعض السور كالفرد في سورة مريم ، والبرهان في سورة الأنعام.

إلى غير ذلك.

وعلى أي حال ظهر لك من هذه الروايات وهي التي عثرنا عليها من الروايات الإحصاء أنها لا تدل على انحصار الأسماء الحسنى فيما تحصيها مع ما فيها من الاختلاف في الأسماء ، وذكر بعض ما ليس في القرآن الكريم بلفظ الاسمية ، وترك بعض ما في القرآن الكريم بلفظ الاسمية بل غاية ما تدل عليه أن من أسماء الله تسعة وتسعين من خاصتها أن من دعا بها استجيب له ، ومن أحصاها دخل الجنة.

على أن هناك روايات أخرى تدل على كون أسمائه تعالى أكثر من تسعة وتسعين كما سيأتي بعضها ، وفي الأدعية المأثورة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) شيء كثير من أسماء الله غير ما ورد منها في القرآن وأحصي في روايات الإحصاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت