فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 4314

و فيه ،: أخرج أحمد وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه والحاكم والبيهقي في سننه عن أبي أمامة قال: سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال فقال: فينا أصحاب بدر نزلت حين اختلفنا في النفل فساءت فيه أحلامنا فانتزعه الله من أيدينا وجعله إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقسمه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين المسلمين ، عن براء يقول: عن سواء. وفيه ،: أخرج سعيد بن منصور وأحمد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبو الشيخ والحاكم ، وصححه والبيهقي وابن مردويه عن عبادة بن الصامت قال: خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فشهدت معه بدرا فالتقى الناس فهزم الله العدو فانطلقت طائفة في آثارهم منهزمين يقتلون ، وأكبت طائفة على العسكر يحوزونه ويجمعونه ، وأحدقت طائفة برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تصيب العدو منه غرة حتى إذا كان الليل وفاء الناس بعضهم إلى بعض قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها وجمعناها ، فليس لأحد فيها نصيب ، وقال الذين خرجوا في طلب العدو: لستم بأحق بها منا ، نحن نفينا عنها العدو وهزمناهم ، وقال الذين أحدقوا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : لستم بأحق منا نحن أحدقنا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخفنا أن يصيب العدو منه غرة واشتغلنا به فنزلت:"يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم"فقسمها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين المسلمين ، الحديث. وفيه ،: أخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن حبان وأبو الشيخ وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: لما كان يوم بدر قال النبي: من قتل قتيلا فله كذا وكذا ومن أسر أسيرا فله كذا وكذا فأما المشيخة فثبتوا تحت الرايات ، وأما الشبان فتسارعوا إلى القتل والغنائم فقالت المشيخة للشبان: أشركونا معكم فإنا كنا لكم ردءا ولو كان منكم شيء للجأتم إلينا فاختصموا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فنزلت:"يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول"فقسم الغنائم بينهم بالسوية.

أقول: وفي هذه المعاني روايات أخر ، وهنا روايات تدل على تفصيل القصة تتضح بها معنى الآيات سنوردها في ذيل الآيات التالية.

وفي بعض الروايات أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعدهم أن يعطيهم السلب والغنيمة ثم نسخه الله تعالى بقوله:"قل الأنفال لله والرسول"وإلى ذلك يشير ما في هذه الرواية ، ولذلك ربما قيل: إنه لا يجب على الإمام أن يفي بما وعد به المحاربين.

لكن يبعده اختلافهم في أمر الغنائم يوم بدر إذ لو كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعدهم بذلك لم يختلفوا مع صريح بيانه.

وفيه: ، أخرج ابن جرير عن مجاهد: أنهم سألوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الخمس بعد الأربعة الأخماس فنزلت:"يسألونك عن الأنفال".

أقول: وهو لا ينطبق على ما تقدم من مضمون الآية على ما يعطيه السياق ، وفي بعض ما ورد عن المفسرين السلف كسعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة وكذا عن ابن عباس أن قوله تعالى:"يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول"الآية منسوخة بقوله:"و اعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول"الآية ، وقد تقدم في بيان الآية ما ينتفي به احتمال النسخ.

وفيه: ، أخرج مالك وابن أبي شيبة وأبو عبيد وعبد بن حميد وابن جرير والنحاس وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن القاسم بن محمد ، قال: سمعت رجلا يسأل ابن عباس عن الأنفال فقال: الفرس من النفل والسلب من النفل فأعاد المسألة فقال ابن عباس ذلك أيضا. ثم قال الرجل: الأنفال التي قال الله في كتابه ، ما هي؟ فلم يزل يسأله حتى كاد يحرجه ، فقال ابن عباس: هذا مثل صبيغ الذي ضربه عمر ، وفي لفظ: ما أحوجك إلى من يضربك كما فعل عمر بصبيغ العراقي ، وكان عمر ضربه حتى سالت الدماء على عقبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت