فهرس الكتاب

الصفحة 1867 من 4314

أقول: وروي ذلك بطرق مختلفة عن علي (عليه السلام) وابن عباس ومغيرة بن شعبة وأبي جحيفة وعبد الله بن أبي أوفى ، وقد روي بطرق مختلفة أخرى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه يوم عرفة ، وكذا روي ذلك عن علي وابن عباس وابن الزبير ، وروي عن سعيد بن المسيب أنه اليوم التالي ليوم النحر ، وروي أنه أيام الحج كلها ، وروي أنه الحج في العام الذي حج فيها أبو بكر ، وهذا الوجه الأخير لا يأبى الانطباق على ما تقدم من الحديث عن الصادق (عليه السلام) : أنه سمي الحج الأكبر لما حج في تلك السنة المسلمون والمشركون جميعا. وفي تفسير العياشي ، عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قول الله:"فإذا انسلخ الأشهر الحرم - فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم"قال: هي يوم النحر إلى عشر مضين من شهر ربيع الآخر. وفي الدر المنثور ،: في قوله تعالى:"فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة:"أخرج الحاكم وصححه عن مصعب بن عبد الرحمن عن أبيه رضي الله عنه قال: افتتح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مكة ثم انصرف إلى الطائف فحاصرهم ثمانية أو سبعة ثم ارتحل غدوة وروحة ثم نزل ثم هجر. ثم قال: أيها الناس إني لكم فرط ، وإني أوصيكم بعترتي خيرا موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن عليكم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلهم وليسبين ذراريهم. فرأى الناس أنه يعني أبا بكر أو عمر رضي الله عنهما فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: هذا.

أقول: يعني (صلى الله عليه وآله وسلم) به الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت