فهرس الكتاب

الصفحة 1868 من 4314

و في تفسير العياشي ، في حديث جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) :"فإن تابوا"يعني فإن آمنوا فإخوانكم في الدين. وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و إن أحد من المشركين استجارك فأجره"الآية قال: قال ، اقرأ عليه وعرفه ثم لا تتعرض له حتى يرجع إلى مأمنه. وفي تفسير البرهان ، عن ابن شهرآشوب عن تفسير القشيري: أن رجلا قال لعلي يا ابن أبي طالب فمن أراد منا أن يلقي رسول الله في بعض الأمر من بعد انقضاء الأربعة فليس له عهد؟ قال علي: بلى لأن الله قال:"و إن أحد من المشركين استجارك فأجره"الآية. وفي الدر المنثور ،: في قوله تعالى:"و إن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم"الآية: أخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه: أنهم ذكروا عنده هذه الآية فقال: ما قوتل أهل هذه الآية بعد. وفيه ، أخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن مردويه عن زيد بن وهب: في قوله:"فقاتلوا أئمة الكفر"قال: كنا عند حذيفة رضي الله عنه فقال: ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة ولا من المنافقين إلا أربعة. فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد تخبروننا بأمور لا ندري ما هي؟ فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق ، أجل لم يبق منهم إلا أربعة أحدهم شيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده وفي قرب الإسناد ، للحميري: حدثني عبد الحميد وعبد الصمد بن محمد جميعا عن حنان بن سدير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: دخل علي أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة والزبير فقلت لهم: كانوا من أئمة الكفر أن عليا يوم البصرة لما صف الخيل قال لأصحابه لا تعجلوا على القوم حتى أعذر فيما بيني وبين الله وبينهم. فقام إليهم فقال: يا أهل البصرة هل تجدون علي جورا في حكم؟ قالوا: لا. قال: فحيفا في قسم؟ قالوا: لا. قال: فرغبه في دنيا أخذتها لي ولأهل بيتي دونكم فنقمتم علي فنكثتم بيعتي؟ قالوا: لا ، قال فأقمت فيكم الحدود وعطلتها في غيركم؟ قالوا: لا. قال: فما بال بيعتي تنكث وبيعة غيري لا تنكث إني ضربت الأمر أنفه وعينه فلم أجد إلا الكفر أو السيف. ثم ثنى إلى أصحابه فقال إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه:"و إن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم - فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون"فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة واصطفى محمدا بالنبوة إنهم لأصحاب هذه الآية وما قوتلوا مذ نزلت: أقول: ورواه العياشي عن حنان بن سدير عنه (عليه السلام) . وفي أمالي المفيد ، بإسناده عن أبي عثمان مؤذن بني قصي قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين خرج طلحة والزبير على قتاله: عذرني الله من طلحة والزبير ، بايعاني طائعين غير مكرهين ثم نكثا بيعتي من غير حدث أحدثته ثم تلا هذه الآية:"و إن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم - وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر - إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون:"أقول: ورواه العياشي في تفسيره عن أبي عثمان المؤذن وأبي الطفيل والحسن البصري: مثله ، ورواه الشيخ في أماليه ، عن أبي عثمان المؤذن. وفي حديثه قال بكير: فسألت عنها أبا جعفر (عليه السلام) فقال: صدق الشيخ هكذا قال علي. هكذا كان. وفي الدر المنثور ، أخرج ابن إسحاق والبيهقي في الدلائل عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة قال: كان في صلح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الحديبية بينه وبين قريش أن من شاء أن يدخل في عقد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعهده دخل فيه ، ومن شاء أن يدخل في عهد قريش وعقدهم دخل فيه فتواثبت خزاعة فقالوا: ندخل في عهد محمد وعقده. وتواثبت بنو بكر فقالوا: ندخل في عقد قريش وعهدهم فمكثوا في تلك الهدنة نحو السبعة عشر أو الثمانية عشر شهرا. ثم إن بني بكر الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم وثبوا على خزاعة الذين دخلوا في عقد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعهده ليلا بماء لهم يقال له: الوتير قريب من مكة فقالت قريش ما يعلم بنا محمد وهذا الليل وما يرانا أحد فأعانوهم عليهم بالكراع والسلاح فقاتلوهم معهم للضغن على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) . وركب عمرو بن سالم عند ما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير حتى قدم المدينة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت