و في جامع الجوامع ، عن أبي الدرداء عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : عدن دار الله التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر لا يسكنها غير ثلاثة: النبيون والصديقون والشهداء يقول الله: طوبى لمن دخلك.
أقول: ولا ينافي خصوص سكنة الجنة في الرواية عمومهم في الآية لدلالة قوله تعالى:"و الذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم:"الحديد: - 19 على أن الله سبحانه سيلحق عامة المؤمنين بالصديقين والشهداء.
وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين"الآية: قال حدثني أبي عن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: جاهد الكفار والمنافقين بإلزام الفرائض. وفي الدر المنثور ، أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال: لما نزلت:"يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين"أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يجاهد بيده فإن لم يستطع فبقلبه فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فليلقه بوجه مكفهر.
أقول: وفي الرواية تشويش من حيث ترتب أجزائها فالجهاد بالقلب بعد الجميع وقد تخلل بينها.