فهرس الكتاب

الصفحة 2031 من 4314

و إنما نسب اتباع الظن إلى أكثرهم لأن الأقل منهم وهم أئمة الضلالة على يقين من الحق ، ولم يؤثروا عليه الباطل ويدعوا إليه إلا بغيا كما قال تعالى:"و ما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم:"البقرة: - 213.

وأما الأكثرون فإنما اتبعوا آباءهم تقليدا لهم لحسن ظنهم بهم.

وقوله:"إن الله عليم بما يفعلون"تعليل لقوله:"و ما يتبع أكثرهم إلا ظنا"والمعنى أن الله عليم بما يأتونه من الأعمال يعلم أنها اتباع للظن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت