و في تفسير النعماني ، بإسناده عن إسحاق بن عبد العزيز عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قوله:"لئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة"قال: العذاب خروج القائم (عليه السلام) والأمة المعدودة أهل بدر وأصحابه: أقول: وروى هذا المعنى الكليني في الكافي ، والقمي والعياشي في تفسيريهما عن علي والباقر والصادق (عليهما السلام) .
وفي المجمع ، قيل: إن الأمة المعدودة هم أصحاب المهدي ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا كعدة أهل بدر يجتمعون في ساعة واحدة كما يجتمع قزع الخريف قال: وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) .
وفي تفسير القمي ،: في قوله:"إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات"قال: قال: صبروا في الشدة وعملوا الصالحات في الرخاء.
وفي الدر المنثور ،: في قوله:"من كان يريد الحيوة الدنيا": أخرج البيهقي في الشعب عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إذا كان يوم القيامة صارت أمتي ثلاث فرق: فرقة يعبدون الله خالصا ، وفرقة يعبدون الله رياء ، وفرقة يعبدون الله يصيبون به دنيا فيقول للذي كان يعبد الله للدنيا: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ فيقول: الدنيا فيقول: لا جرم لا ينفعك ما جمعت ولا ترجع إليه انطلقوا به إلى النار ، ويقول للذي يعبد الله رياء: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ قال: الرياء فيقول: إنما كانت عبادتك التي كنت ترائي بها لا يصعد إلي منها شيء ولا ينفعك اليوم انطلقوا به إلى النار. ويقول للذي كان يعبد الله خالصا: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ فيقول: بعزتك وجلالك لأنت أعلم به مني كنت أعبدك لوجهك ولدارك قال: صدق عبدي انطلقوا به إلى الجنة.