فهرس الكتاب

الصفحة 2289 من 4314

أقول: والرواية تخالف صريح كلامه تعالى حيث يذكر أن الله اجتباه وأخلصه لنفسه وأن الشيطان لا سبيل له إلى من أخلصه الله لنفسه وكيف يستقيم لمن هم على أفحش معصية وأنساه الشيطان ذكر ربه ثم كذب في مقاله فعاقبه الله بالسجن ثم بلبثه فيه بضع سنين وجبه بالسرقة أن يعده الله صديقا من عباده المخلصين والمحسنين ، ويذكر أنه آتاه الحكم والعلم واجتباه وأتم عليه نعمته ، وعلى هذا السبيل روايات جمة رواها في الدر المنثور ، وقد تقدم نقل شطر منها عند بيان الآيات ، ولا تعويل على شيء منها.

وفيه ، أخرج أحمد وابن جرير والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: تكلم أربعة وهم صغار: ابن ماشطة بنت فرعون ، وشاهد يوسف ، وصاحب جريح ، وعيسى بن مريم.

وفي تفسير القمي ، قال: وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله:"قد شغفها حبا"يقول: قد حجبها حبه عن الناس فلا تعقل غيره ، والحجاب هو الشغاف ، والشغاف هو حجاب القلب.

وفيه ، في حديث جمعها النسوة وتقطيعهن أيديهن قال: فما أمسى يوسف (عليه السلام) في ذلك اليوم حتى بعثت إليه كل امرأة رأته تدعوه إلى نفسها فضجر يوسف في ذلك اليوم فقال: رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه - وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن - وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه - فصرف عنه كيدهن.

الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت