أقول: ورواه أيضا عن ابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) : وفي الكافي ، بإسناده عن حنان بن سدير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: أخبرني عن قول يعقوب لبنيه:"اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه"إنه كان يعلم أنه حي وقد فارقهم منذ عشرين سنة؟ قال: نعم. قلت: كيف علم؟ قال: إنه دعا في السحر وقد سأل الله أن يهبط عليه ملك الموت فهبط عليه تربال وهو ملك الموت فقال له تربال: ما حاجتك يا يعقوب؟ قال: أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة؟ فقال: بل أقبضها متفرقة روحا روحا. قال: فمر بك روح يوسف؟ قال: لا ، فعند ذلك علم أنه حي فعند ذلك قال لولده:"اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه".
أقول: ورواه في المعاني ، بإسناده عن حنان بن سدير عن أبيه عنه (عليه السلام) وفيه: قال يعني يعقوب لملك الموت: أخبرني عن الأرواح تقبضها جملة أو تفاريق؟ قال: يقبضها أعواني متفرقة وتعرض علي مجتمعة قال: فأسألك بإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب هل عرض عليك في الأرواح روح يوسف؟ قال: لا ، فعند ذلك علم أنه حي.
وفي الدر المنثور ، أخرج إسحاق بن راهويه في تفسيره وابن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وفيه: أتى جبريل فقال: يا يعقوب إن الله يقرئك السلام ويقول لك: أبشر وليفرح قلبك فوعزتي لو كانا ميتين لنشرتهما لك فاصنع طعاما للمساكين فإن أحب عبادي إلي الأنبياء والمساكين. وتدري لم أذهبت بصرك وقوست ظهرك وصنع إخوة يوسف به ما صنعوا؟ إنكم ذبحتم شاة فأتاكم مسكين وهو صائم فلم تطعموه منه شيئا. فكان يعقوب (عليه السلام) إذا أراد الغداء أمر مناديا ينادي ألا من أراد الغداء من المساكين فليتغد مع يعقوب وإذا كان صائما أمر مناديا فنادى ألا من كان صائما من المساكين فليفطر مع يعقوب.
وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"فالله خير حافظا"الآية: ورد في الخبر: أن الله سبحانه قال: فبعزتي لأردنهما إليك من بعد ما توكلت علي.