فهرس الكتاب

الصفحة 2678 من 4314

و في الدر المنثور ، أخرج أحمد والنسائي والبزاز وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل ، والضياء في المختارة ، عن ابن عباس قال: سأل أهل مكة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يجعل لهم الصفا ذهبا وأن ينحي عنهم الجبال فيزرعون فقيل له: إن شئت أن نتأنى بهم وإن شئت أن نؤتيهم الذي سألوا فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت من قبلهم من الأمم قال: لا بل أستأني بهم فأنزل الله."و ما منعنا أن نرسل بالآيات - إلا أن كذب بها الأولون".

أقول: وروي ما يقرب منه بغير واحد من الطرق.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن جرير عن سهل بن سعد قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بني فلان ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك فما استجمع ضاحكا حتى مات فأنزل الله:"و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس".

وفيه ، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر أن النبي قال: رأيت ولد الحكم بن أبي العاص على المنابر كأنهم القردة وأنزل الله في ذلك:"و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة"يعني الحكم وولده.

وفيه ، أخرج ابن أبي حاتم عن يعلى بن مرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أريت بني أمية على منابر الأرض وسيتملكونكم فتجدونهم أرباب سوء ، واهتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لذلك فأنزل الله:"و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس".

وفيه ، أخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي: أن رسول الله أصبح وهو مهموم فقيل: ما لك يا رسول الله؟ فقال: إني أريت في المنام كان بني أمية يتعاورون منبري هذا فقيل: يا رسول الله لا تهتم فإنها دنيا تنالهم فأنزل الله:"و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس".

وفيه ، أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل ، وابن عساكر عن سعيد بن المسيب قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بني أمية على المنابر فساءه ذلك فأوحى الله إليه إنما هي دنيا أعطوها فقرت عينه ، وهي قوله:"و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس"يعني بلاء للناس: أقول: ورواه في تفسير البرهان ، عن الثعلبي في تفسيره ، يرفعه إلى سعيد بن المسيب.

وفي تفسير البرهان ، عن كتاب فضيلة الحسين يرفعه إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : رأيت في النوم بني الحكم أو بني العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة فأصبح كالمتغيظ فما رؤي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه عن عائشة: أنها قالت لمروان بن الحكم سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لأبيك وجدك: إنكم الشجرة الملعونة في القرآن.

وفي مجمع البيان ،: رؤيا رآها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن قرودا تصعد منبره وتنزل وساءه ذلك واغتم: ، رواه سهل بن سعيد عن أبيه. ثم قال: وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) ، وقالوا: على هذا التأويل الشجرة الملعونة في القرآن هو بنو أمية.

أقول: وليس من التأويل في شيء بل هو تنزيل كما تقدم بيانه ، إلا أن التأويل ربما أطلق في كلامهم على مطلق توجيه المقصود.

وروى هذا المعنى العياشي في تفسيره ، عن عدة من الثقات كزرارة وحمران ومحمد بن مسلم ومعروف بن خربوذ وسلام الجعفي والقاسم بن سليمان ويونس بن عبد الرحمن الأشل وعبد الرحيم القصير عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) ورواه القمي في تفسيره ، مضمرا ، ورواه العياشي أيضا عن أبي الطفيل عن علي (عليه السلام) .

وفي بعض هذه الروايات أن مع بني أمية غيرهم وقد تقدم ما يهدي إليه البحث في معنى الآية ، وقد مر أيضا الروايات في ذيل قوله تعالى:"و مثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة"الآية: إبراهيم: 26 أن الشجرة الخبيثة هي الأفجران من قريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت