و فيه ، أخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الحلية ، والبيهقي في شعب الإيمان عن سلمان قال: جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عيينة بن بدر والأقرع بن حابس فقالوا: يا رسول الله لو جلست في صدر المجلس وتغيبت عن هؤلاء وأرواح جبابهم يعنون سلمان وأبا ذر وفقراء المسلمين وكانت عليهم جباب الصوف جالسناك أو حادثناك وأخذنا عنك فأنزل الله: واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك إلى قوله أعتدنا للظالمين نارا"يهددهم بالنار."
أقول: وروى مثله القمي في تفسيره لكنه ذكر عيينة بن الحصين بن الحذيفة بن بدر الفزاري فقط ، ولازم الرواية كون الآيتين مدنيتين وعليه روايات أخر تتضمن نظيرة القصة لكن سياق الآيات لا يساعد عليه.
وفي تفسير العياشي ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) : في قوله:"و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي"قالا: إنما عنى بها الصلاة.
وفيه ، عن عاصم الكوزي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول في قول الله:"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"قال: وعيد.
وفي الكافي ، وتفسير العياشي ، وغيره عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله:"و قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"في ولاية علي (عليه السلام) .
أقول: وهو من الجري: وفي الدر المنثور ، أخرج أحمد وعبد بن حميد والترمذي وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الشعب ، عن أبي سعيد الخدري عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : في قوله:"بماء كالمهل"قال: كعكر الزيت فإذا قرب إليه سقطت فروة وجهه فيه.
وفي تفسير القمي ،: في قوله:"بماء كالمهل"قال: قال (عليه السلام) : المهل الذي يبقى في أصل الزيت.
وفي تفسير العياشي ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ابن آدم خلق أجوف لا بد له من الطعام والشراب قال تعالى:"و إن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه".