فهرس الكتاب

الصفحة 2920 من 4314

و قد نسب هذا النوع من الإضلال في كتابه إلى نفسه كثيرا كما قال:"يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين": البقرة: 26.

وأحسن تعبير عن معنى هذا الإضلال في الروايات ما تقدم في رواية القمي:"فقال يعني موسى: يا رب العجل من السامري فالخوار ممن؟ فقال: مني يا موسى إني لما رأيتهم قد ولوا عني إلى العجل أحببت أن أزيدهم فتنة."

وما وقع في رواية راشد بن سعد المنقولة في الدر المنثور ،: وفيه"قال: يا رب فمن جعل فيه الروح؟ قال: أنا ، قال: فأنت يا رب أضللتهم قال! يا موسى: يا رأس النبيين ويا أبا الحكام ، إني رأيت ذلك في قلوبهم فيسرته لهم".

الحديث.

وفي المجمع ، قال الصادق (عليه السلام) : إن موسى هم بقتل السامري فأوحى الله سبحانه إليه: لا تقتله يا موسى فإنه سخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت