و في المعاني ، بإسناده عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قول الله عز وجل:"و يذكروا اسم الله في أيام معلومات"قال: هي أيام التشريق.
أقول: وفي هذا المعنى روايات أخر عن الباقر والصادق (عليهما السلام) ، وهناك ما يعارضها كما يدل على أن الأيام المعلومات عشر ذي الحجة ، وما يدل على أن المعلومات عشر ذي الحجة والمعدودات أيام التشريق ، والآية أشد ملاءمة لما يدل على أن المراد بالمعلومات أيام التشريق.
وفي الكافي ، بإسناده عن أبي الصباح الكناني عن الصادق (عليه السلام) : في قوله تعالى:"ثم ليقضوا تفثهم"قال: هو الحلق وما في جلد الإنسان.
وفي الفقيه ، في رواية البزنطي عن الرضا (عليه السلام) قال: التفث تقليم الأظفار وطرح الوسخ وطرح الإحرام عنه.
وفي التهذيب ، بإسناده عن حماد الناب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل:"و ليطوفوا بالبيت العتيق"قال: هو طواف النساء.
أقول: وفي معنى الروايات الثلاث روايات أخرى عنهم (عليهم السلام) .
وفي الكافي ، بإسناده عن أبان عمن أخبره عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: لم سمى الله البيت العتيق؟ قال: هو بيت حر عتيق من الناس لم يملكه أحد.
وفي تفسير القمي ، حدثني أبي عن صفوان بن يحيى عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث يذكر فيه غرق قوم نوح قال: وإنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق.
وفي الدر المنثور ، أخرج البخاري في تاريخه والترمذي وحسنه وابن جرير والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنما سمى الله البيت العتيق لأن الله أعتقه من الجبابرة فلم يظهر عليه جبار قط.
أقول: أما هذه الرواية فالتاريخ لا يصدقها وقد خرب البيت ثم غيره عبد الله بن الزبير نفسه ثم الحصين بن نمير بأمر يزيد ثم الحجاج بأمر عبد الملك ثم القرامطة ، ويمكن أن يكون مراده (صلى الله عليه وآله وسلم) الإخبار عما مضى على البيت وأما الرواية السابقة عليها فلم تثبت.
وفيه ، أخرج سفيان بن عيينة والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: الحجر من البيت لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) طاف بالبيت من ورائه ، قال الله:"و ليطوفوا بالبيت العتيق".
أقول: وفي معناه روايات عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) .
وفيه ، أخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن جبير بن مطعم: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار.
وفي المجمع ،:"فاجتنبوا الرجس من الأوثان"وروى أصحابنا أن اللعب بالشطرنج والنرد وسائر أنواع القمار من ذلك."و اجتنبوا قول الزور"وروى أصحابنا أنه يدخل فيه الغناء وسائر الأقوال الملهية.
وفيه ، وروى أيمن بن خزيم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه خطبنا فقال: أيها الناس عدلت شهادة الزور بالشرك بالله ثم قرأ:"فاجتنبوا الرجس من الأوثان - واجتنبوا قول الزور": . أقول: وروى ما في الذيل في الدر المنثور ، عن أحمد والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن أيمن: .
وفي الكافي ، بإسناده عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قول الله عز وجل:"لكم فيها منافع إلى أجل مسمى"قال: إن احتاج إلى ظهرها ركبها من غير عنف عليها وإن كان لها لبن حلبها حلابا لا ينهكها.
وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي شيبة عن علي قال: يركب الرجل بدنته بالمعروف.
أقول: وروى أيضا نظيره عن جابر عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .
وفي تفسير القمي ،: قوله:"فله أسلموا وبشر المخبتين"قال: العابدين.
وفي الكافي ، بإسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قول الله تعالى:"فاذكروا اسم الله عليها صواف"قال: ذلك حين تصف للنحر تربط يديها ما بين الخف إلى الركبة ، ووجوب جنوبها إذا وقعت على الأرض.