و فيه ، بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قول الله:"فإذا وجبت جنوبها"قال: إذا وقعت على الأرض"فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر"قال: القانع الذي يرضى بما أعطيته ولا يسخط ولا يكلح ولا يلوي شدقه غضبا ، والمعتر المار بك لتطعمه.
وفي المعاني ، عن سيف التمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : إن سعيد بن عبد الملك قدم حاجا فلقي أبي فقال: إني سقت هديا فكيف أصنع؟ فقال: أطعم أهلك ثلثا ، وأطعم القانع ثلثا ، وأطعم المسكين ثلثا. قلت: المسكين هو السائل؟ قال: نعم ، والقانع يقنع بما أرسلت إليه من البضعة فما فوقها ، والمعتر يعتريك لا يسألك.
أقول: والروايات في المعاني السابقة عن الأئمة كثيرة وما نقلناه نبذة منها.
وفي جوامع الجامع ،: في قوله تعالى:"لن ينال الله لحومها ولا دماؤها"وروي أن أهل الجاهلية كانوا إذا نحروا لطخوا البيت بالدم فلما حج المسلمون أرادوا مثل ذلك فنزلت.
أقول: روى ما في معناه في الدر المنثور ، عن ابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس.
وفي تفسير القمي ،: قوله عز وجل:"لتكبروا الله على ما هداكم"قال: التكبير أيام التشريق في الصلوات بمنى في عقيب خمس عشر صلاة ، وفي الأمصار عقيب عشرة صلوات.