فهرس الكتاب

الصفحة 3086 من 4314

و في تفسير القمي ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله تعالى:"و لا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة - أن يؤتوا أولي القربى"وهم قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) "و المساكين والمهاجرين في سبيل الله - وليعفوا وليصفحوا"يقول يعفو بعضكم عن بعض ، ويصفح بعضكم بعضا فإذا فعلتم كانت رحمة الله لكم ، يقول الله عز وجل:"أ لا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم".

وفي الكافي ، بإسناده عن محمد بن سالم عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث قال: ونزل بالمدينة"و الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء - فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا - وأولئك هم الفاسقون - إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا - فإن الله غفور رحيم". فبرأه الله ما كان مقيما على الفرية من أن يسمى بالإيمان ، قال الله عز وجل:"أ فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون"وجعله من أولياء إبليس قال:"إلا"

إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه"وجعله ملعونا فقال:"إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات - لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم ، يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم - بما كانوا يعملون". وليست تشهد الجوارح على مؤمن إنما تشهد على من حقت عليه كلمة العذاب فأما المؤمن فيعطى كتابه بيمينه ، قال الله عز وجل:"فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا"وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات - والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات"الآية ، قيل في معناه أقوال إلى أن قال الثالث الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء عن أبي مسلم والجبائي وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) . قالا: هي مثل قوله:"الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة"إلا أن أناسا هموا أن يتزوجوا منهن فنهاهم الله عن ذلك وكره ذلك لهم."

وفي الخصال ، عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة قالا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إذا طاب قلب المرء طاب جسده ، وإذا خبث القلب خبث الجسد.

وفي الإحتجاج ، عن الحسن بن علي (عليهما السلام) : في حديث له مع معاوية وأصحابه وقد نالوا من علي (عليه السلام) :"الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات"هم والله يا معاوية أنت وأصحابك هؤلاء وشيعتك"و الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات"إلى آخر الآية ، هم علي بن أبي طالب وأصحابه وشيعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت