أقول: أما أنه كان له من الجواري من يكرههن على الزنا فقد وردت فيه روايات رواها في الدر المنثور ، كما روى هذه الرواية ، وأما كون ذلك بعد نزول تحريم الزنا فيضعفه أن الزنا لم يحرم في المدينة بل في مكة قبل الهجرة بل كانت حرمته من ضروريات الإسلام منذ ظهرت الدعوة الحقة ، وقد تقدم في تفسير سورة الأنعام أن حرمة الفواحش ومنها الزنا من الأحكام العامة التي لا تختص بشريعة دون شريعة.