فهرس الكتاب

الصفحة 3204 من 4314

و في المجمع ،: في قوله تعالى:"و تقلبك في الساجدين"قيل: معناه وتقلبك في الساجدين الموحدين من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبيا: عن ابن عباس في رواية عطاء وعكرمة وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) قالا: أصلاب النبيين نبي بعد نبي حتى أخرجه من صلب أبيه عن نكاح غير سفاح من لدن آدم: . أقول: ورواه غيره من رواة الشيعة ، ورواه في الدر المنثور ، عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم وغيرهم عن ابن عباس وغيرهم.

وفي المجمع ، روى جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : لا ترفعوا قبلي ولا تضعوا قبلي فإني أراكم من خلفي كما أراكم من أمامي ثم تلا هذه الآية.

أقول: يريد (صلى الله عليه وآله وسلم) وضع الجبهة على الأرض ورفعها في السجدة ورواه في الدر المنثور ، عن ابن عباس وغيره.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي سعيد قال: بينما نحن نسير مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ عرض شاعر ينشد فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : لئن يمتلىء جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلىء شعرا: . أقول: وهو مروي من طرق الشيعة أيضا عن الصادق (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) .

وفي تفسير القمي ، قال: يعظون الناس ولا يتعظون وينهون عن المنكر ولا ينتهون ويأمرون بالمعروف ولا يعملون وهم الذين قال الله فيهم:"أ لم تر أنهم في كل واد يهيمون"أي في كل مذهب يذهبون"و أنهم يقولون ما لا يفعلون"وهم الذين غصبوا آل محمد حقهم.

وفي اعتقادات الصدوق ،: سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز وجل:"و الشعراء يتبعهم الغاون"قال: هم القصاص.

أقول: هم من المصاديق والمعنى الجامع ما تقدم في ذيل الآية.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إن من الشعر حكما وإن من البيان سحرا.

أقول: وروى الجملة الأولى أيضا عنه عن بريدة وابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأيضا عن ابن مردويه عن أبي هريرة عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) ولفظه: إن من الشعر حكمة ، والممدوح من الشعر ما فيه نصرة الحق ولا تشمله الآية.

وفي المجمع ، عن الزهري قال: حدثني عبد الرحمن بن كعب بن مالك: أن كعب بن مالك قال: يا رسول الله ما ذا تقول في الشعراء؟ قال: إن المؤمن مجاهد بسيفه ولسانه والذي نفسي بيده لكأنما تنضخونهم بالنبل.

قال الطبرسي ،: وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لحسان بن ثابت: اهجهم أو هاجهم وروح القدس معك: رواه البخاري ومسلم في الصحيحين.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي الحسن سالم البراد قال: لما نزلت"و الشعراء"الآية جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت وهم يبكون فقالوا يا رسول الله لقد أنزل الله هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء أهلكنا؟ فأنزل الله"إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات"فدعاهم رسول الله فتلاها عليهم.

أقول: هذه الرواية وما في معناها هي التي دعا بعضهم إلى القول بكون الآيات الخمس من آخر السورة مدنيات وقد عرفت الكلام في ذلك عند تفسير الآيات.

وفي الكافي ، بإسناده عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا. ثم قال: لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وإن كان منه ولكن ذكر الله عند ما أحل وحرم فإن كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها.

أقول: فيه تأييد لما تقدم في تفسير الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت