فهرس الكتاب

الصفحة 3298 من 4314

و في تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"من كان يرجوا لقاء الله"الآية قال: من أحب لقاء الله جاءه الأجل"و من جاهد"نفسه عن اللذات والشهوات والمعاصي"فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين"."و وصينا الإنسان بوالديه حسنا"قال: هما اللذان ولداه.

وفيه ،: في قوله تعالى:"و قال الذين كفروا للذين آمنوا - اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم"قال: كان الكفار يقولون للمؤمنين: كونوا معنا فإن الذي تخافون أنتم ليس بشيء فإن كان حقا نتحمل عنكم ذنوبكم ، فيعذبهم الله عز وجل مرتين: مرة بذنوبهم ومرة بذنوب غيرهم.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر عن ابن الحنفية قال: كان أبو جهل وصناديد قريش يتلقون الناس إذا جاءوا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يسلمون يقولون: إنه يحرم الخمر ويحرم الزنا ويحرم ما كانت تصنع العرب فارجعوا فنحن نحمل أوزاركم فنزلت هذه الآية:"و ليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم"وفيه ، أخرج أحمد عن حذيفة قال: سأل رجل على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأمسك القوم ثم إن رجلا أعطاه فأعطى القوم فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومن أجور من تبعه غير منتقص من أجورهم شيئا ، ومن سن شرا فاستن به كان عليه وزره ومن أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئا.

أقول: وفي هذا المعنى روايات أخر وفي بعضها تفسير قوله:"و ليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم"بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت