و في البحار ، عن القصص بإسناده عن حماد عن الصادق (عليه السلام) قال: قال لقمان: يا بني إياك والضجر وسوء الخلق وقلة الصبر فلا يستقيم على هذه الخصال صاحب ، وألزم نفسك التؤدة في أمورك وصبر على مئونات الإخوان نفسك ، وحسن مع جميع الناس خلقك. يا بني إن عدمك ما تصل به قرابتك وتتفضل به على إخوانك فلا يعدمنك حسن الخلق وبسط البشر فإن من أحسن خلقه أحبه الأخيار وجانبه الفجار ، واقنع بقسم الله ليصفو عيشك فإن أردت أن تجمع عز الدنيا فاقطع طمعك مما في أيدي الناس فإنما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا بقطع طمعهم.
أقول: والأخبار في مواعظه كثيرة اكتفينا منها بما أوردناه إيثارا للاختصار.