فهرس الكتاب

الصفحة 3423 من 4314

و في الدر المنثور ، أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي بن زيد عن الحسن: في قوله:"و لا أن تبدل بهن من أزواج"قال: قصره الله على نسائه التسع اللاتي مات عنهن. قال علي فأخبرت علي بن الحسين فقال: لو شاء تزوج غيرهن. ولفظ عبد بن حميد فقال: بل كان له أيضا أن يتزوج غيرهن.

وفي تفسير القمي ،: وأما قوله عز وجل يا أيها الذين آمنوا - لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم"فإنه لما أن تزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بزينب بنت جحش وكان يحبها فأولم ودعا أصحابه فكان أصحابه إذا أكلوا يحبون أن يتحدثوا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وكان يحب أن يخلو مع زينب فأنزل الله عز وجل."يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم"وذلك أنهم كانوا يدخلون بلا إذن فقال عز وجل:"إلا أن يؤذن لكم إلى قوله - من وراء حجاب": أقول: وروي تفصيل القصة عن أنس بطرق مختلفة."

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن سعد عن صالح بن كيسان قال: نزل حجاب رسول الله على نسائه في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة.

أقول: ورواها أيضا ابن سعد عن أنس وفيه: أن السنة كانت مبتنى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بزينب.

وفيه ،: في قوله تعالى:"و ما كان لكم أن تؤذوا"الآية: أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: بلغنا أن طلحة بن عبيد الله قال: أ يحجبنا محمد عن بنات عمنا ويتزوج نساءنا من بعدنا؟ لئن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من بعده فنزلت الآية.

أقول: وقد وردت بذلك عدة من الروايات وفي بعضها أنه كان يريد عائشة وأم سلمة.

وفي ثواب الأعمال ، عن أبي المعزى عن أبي الحسن (عليه السلام) في حديث قال: قلت: ما معنى صلاة الله وصلاة ملائكته وصلاة المؤمن؟ قال: صلاة الله رحمة من الله ، وصلاة الملائكة تزكية منهم له ، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له.

وفي الخصال ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث الأربعمائة قال: صلوا على محمد وآل محمد فإن الله تعالى يقبل دعاءكم عند ذكر محمد ودعاءكم وحفظكم إياه إذا قرأتم"إن الله وملائكته يصلون على النبي"فصلوا عليه في الصلاة كنتم أو في غيرها.

وفي الدر المنثور ، أخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن مردويه عن كعب بن عجرة قال: قال رجل: يا رسول الله أما السلام عليك فقد علمناه فكيف الصلاة عليك؟ قال: قل: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أقول: وقد أورد ثماني عشرة حديثا غير هذه الرواية تدل على تشريك آل النبي معه في الصلاة روتها أصحاب السنن والجوامع عن عدة من الصحابة منهم ابن عباس وطلحة وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة وأبو مسعود الأنصاري وبريدة وابن مسعود وكعب بن عجرة وعلي (عليه السلام) وأما روايات الشيعة فهي فوق حد الإحصاء.

وفيه ، أخرج أحمد والترمذي عن الحسن بن علي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي.

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين - يدنين عليهن من جلابيبهن"فإنه كان سبب نزولها أن النساء كن يخرجن إلى المسجد ويصلين خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فإذا كان الليل وخرجن إلى صلاة المغرب والعشاء الآخرة يقعد الشباب لهن في طريقهن فيؤذونهن ويتعرضون لهن فأنزل الله:"يا أيها النبي"الآية.

وفي الدر المنثور ، أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو داود وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أم سلمة قالت: لما نزلت هذه الآية"يدنين عليهن من جلابيبهن"خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من أكسية سود يلبسنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت