قوله تعالى:"و إنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار"تقدم أن الاصطفاء يلازم الإسلام التام لله سبحانه ، وفي الآية إشارة إلى قوله تعالى:"إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين:"آل عمران: - 33.
والأخيار جمع خير مقابل الشر على ما قيل ، وقيل: جمع خير بالتشديد أو التخفيف كأموات جمع ميت بالتشديد أو بالتخفيف.
قوله تعالى:"و اذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار"معناه ظاهر.
كلام في قصة أيوب (عليه السلام)
في فصول
1 -قصته في القرآن:
لم يذكر من قصته في القرآن إلا ابتلاؤه بالضر في نفسه وأولاده ثم تفريجه تعالى بمعافاته وإيتائه أهله ومثلهم معهم رحمة منه وذكرى للعابدين"الأنبياء: 83 - 84."
(عليهم السلام) : 41 - 44"."
2 -جميل ثنائه:
ذكره تعالى في زمرة الأنبياء من ذرية إبراهيم (عليه السلام) في سورة الأنعام وأثنى عليهم بكل ثناء جميل"الأنعام: 84 - 90"وذكره في سورة ص فعده صابرا ونعم العبد وأوابا"ص: 44".
قصته في الروايات: