فهرس الكتاب

الصفحة 3666 من 4314

و في بعض ما عن ابن عباس: خلق الله جبلا يقال له: ق محيط بالعالم وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض فإذا أراد الله أن يزلزل قرية أمر ذلك الجبل فحرك العرق الذي يلي تلك القرية فيزلزلها ويحركها فمن ثم تحرك القرية دون القرية.

والروايات بظاهرها أشبه بالإسرائيليات ، ولو لا قوله:"و به يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها"لأمكن حمل قوله:"و أما ق فهو الجبل المحيط بالدنيا وخضرة السماء منه"على إرادة الهواء المحيط بالأرض بضرب من التأويل.

وأما قوله: إن طه ويس من أسماء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمعنى الذي فسره به فينبغي أن يحمل أيضا على ما قدمناه به ويفسر الروايات الكثيرة الواردة من طرق العامة والخاصة في أن طه ويس من أسماء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .

وأما قوله في ن إنه نهر صيره الله مدادا كتب به القلم بأمره على اللوح ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، وأن المداد والقلم واللوح من النور ثم قوله: إن المداد ملك والقلم ملك واللوح ملك فهو نعم الشاهد على أن ما ورد في كلامه تعالى من العرش والكرسي واللوح والقلم ونظائر ذلك وفسر بما فسر به في كلام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) من باب التمثيل أريد به تقريب معارف حقيقية هي أعلى وأرفع من سطح الأفهام العامة بتنزيلها منزلة المحسوس.

وفي المعاني ، أيضا بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال"الم"هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن الذي يؤلفه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام فإذا دعا به أجيب. الحديث.

أقول: كون هذه الحروف المقطعة من حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن مروي بعدة من طرق أهل السنة عن ابن عباس وغيره ، وقد تبين في البحث عن الأسماء الحسنى في سورة الأعراف أن الاسم الأعظم الذي له أثره الخاص به ليس من قبيل الألفاظ ، وأن ما ورد مما ظاهره أنه اسم مؤلف من حروف ملفوظة مصروف عن ظاهره بنوع من الصرف المناسب له.

وفيه ، بإسناده عن محمد بن زياد ومحمد بن سيار عن العسكري (عليه السلام) أنه قال: كذبت قريش واليهود بالقرآن وقالوا: سحر مبين تقوله فقال الله:"الم ذلك الكتاب"أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك هو الحروف المقطعة التي منها ألف لام ميم وهو بلغتكم وحروف هجائكم فأتوا بمثله إن كنتم صادقين واستعينوا على ذلك بسائر شهدائكم. الحديث.

أقول: والحديث من تفسير العسكري وهو ضعيف.

وفي تفسير القمي ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى:"يتفطرن من فوقهن"أي يتصدعن.

وعن جوامع الجامع ،: في قوله تعالى:"و يستغفرون لمن في الأرض": قال الصادق (عليه السلام) : لمن في الأرض من المؤمنين: . أقول: وروي ما في معناه في المجمع ، عنه (عليه السلام) ورواه القمي مضمرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت