فهرس الكتاب

الصفحة 3704 من 4314

و ظاهر ذكر النعمة عند استعمالها والانتفاع بها شكر منعمها ولازم ذلك أن يكون ذكر النعمة غير قول:"سبحان الذي"إلخ ، فإن هذا القول تسبيح وتنزيه له عما لا يليق بساحة كبريائه وهو الشريك في الربوبية والألوهية ، وذكر النعمة شكر - كما تقدم - والشكر غير التنزيه.

ويؤيد هذا ما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) في ما يقال عند الاستواء على المركوب فإن الروايات على اختلافها تتضمن التحميد وراء التسبيح يقول"سبحان الذي"إلخ.

وروي في الكشاف ، عن الحسن بن علي (عليهما السلام) أنه رأى رجلا يركب دابة فقال: سبحان الذي سخر لنا هذا فقال: أ بهذا أمرتم؟ فقال: وبم أمرنا؟ قال: إن تذكروا نعمة ربكم.

وقوله:"و إنا إلى ربنا لمنقلبون"أي صائرون شهادة بالمعاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت